Wednesday, November 27, 2019

تطبيقات المواعدة: كيف توفق أدوات إلكترونية بين الباحثين عن علاقات عاطفية؟

وتقول جويل إن العلاقات طويلة الأجل التي تزعم مواقع المواعدة عبر الإنترنت أنها تحاول بناءها، تتطلب تتبع الناس لسنوات طويلة لجمع معلومات عنهم. والمشكلة أيضا أننا نعجز عن تحديد المواصفات التي نريدها في شريك الحياة، أو التي تجذبنا إليه أو تجعلنا نقع في حبه.
ويقول كونروي بيم إن الصفات التي يبحث عنها المستخدم تختلف بحسب طبيعة العلاقة الغرامية التي ينوي إقامتها. فإذا كنا نبحث عن العلاقات قصيرة الأجل سنضع في مقدمة أولوياتنا جمال المظهر، في حين أننا لو كنا نبحث عن علاقات طويلة الأجل سنبحث عن رقة القلب والحنان.
وتقول لويد إن البيانات التي جمعت من مستخدمي تطبيق "إي هارموني" تدل على أن الصراحة تلعب دورا كبيرا في نجاح العلاقة على المدى الطويل. فكلما زادت صراحتك وثقتك بنفسك، زادت فرص نجاحك في علاقتك الغرامية.
ولعل الأدلة تشير إذا إلى أن الانجذاب العاطفي لشريك الحياة المحتمل لا يمكن التنبؤ به مسبقا ما دمنا لم نتحدث إليه أو نقابله. لكن رغم ذلك ثمة أدلة تؤكد أنه يمكن العثور على شركاء الحياة المناسبين لنا بناء على تخمينات صائبة. ويقول كونروي بيم إن كل ما نعرفه أن خيارات البشر معقدة للغاية.
قرر مات تايلور أن يبحث بنفسه عن شريكة حياته المثالية على تطبيق تندر، بدلا من الاعتماد على الخوارزميات. وذات ليلة استعان ببرنامج على الكمبيوتر لتسجيل إعجابه بجميع صور المستخدمات اللائي يتصفن بالمواصفات التي يفضلها. وعند حلول النهار كان قد سجل إعجابه بصور 25 ألف فتاة، منهن واحدة وافقت على مقابلته. ولحسن الحظ أنها أعجبتها قصته وتزوجا ويعيشان الآن حياة سعيدة.
ومن الواضح أن تايلور قرر ألا يجعل زواجه رهنا للحظ. لكن أحدا لا يستطيع الآن تكرار تجربة تايلور، إذ أصبح تطبيق تندر الآن أكثر أمانا مما كان عليه في الماضي، وعمل على تحديث الخوارزميات لمعاقبة من يحاول تسجيل إعجابه بكل صور المستخدمين في التطبيق.
وتزعم الكثير من تطبيقات ومواقع المواعدة أنها تعتمد على البيانات التي يدلي بها المستخدم في استطلاعات الرأي واختبارات الشخصية للعثور على شريك الحياة المناسب له، دون تكليفه عناء تسجيل الإعجاب بكل صورة.
لكن هذه المزاعم يصعب التحقق من صحتها لأن الخوارزميات التي تستخدمها هذه المواقع للتوفيق بين المستخدمين تخضع لحقوق الملكية الفكرية، ولا تكشف الشركات عن أسرارها لأحد. إذ يعتمد مجال المواعدة عبر الإنترنت برمته على سرية المعلومات وتطوير الخورازميات التي تتبنأ بشريك الحياة المناسب بناء على سلوكيات المستخدمين ومعلوماتهم.
وقد طور بعض الباحثين خوارزمياتهم الخاصة لاختبار مدى قدرة هذه المواقع على التنبؤ بإمكانية حدوث انجذاب عاطفي بين الطرفين. وفي إحدى الدراسات طلبت سامانثا جويل، أستاذة مساعدة بجامعة ويسترن بكندا، وزملاؤها من بعض الناس الإجابة على أسئلة صاغتها على غرار الأسئلة التي تطرحها تطبيقات ومواقع المواعدة على المستخدمين عن صفاتهم الشخصية ومواصفات شريك الحياة المفضل.
وبعد مجموعة من اللقاءات العابرة بين شركاء الحياة المحتملين التي استغرق كل منها أربع دقائق، سأل الباحثون المشاركين عما إذا كانوا شعروا بميل عاطفي نحو أي من الأشخاص الذين واعدوهم.
  • لماذا أصبحت الرمال سلعة مهمة في القرن الحادي والعشرين؟
وجمع الباحثون المعلومات الكافية التي يمكنهم بناء عليها التنبؤ بإمكانية حدوث انجذاب عاطفي بين الطرفين. إذ استطاع الباحثون أن يحددوا مدى جاذبية شريك الحياة المحتمل، استنادا إلى عدد الأشخاص الذين أعربوا عن إعجابهم به وكذلك ميول المستخدم، استنادا إلى عدد الأشخاص الذين أعرب عن إعجابه بهم، وما إن كان سلسا وواسع الأفق أو صعب الإرضاء.
وبتنحية ميول المستخدم وجاذبية شريك الحياة المحتمل جانبا، شرع الباحثون في قياس مؤشرات التوافق بين شركاء الحياة المحتملين.
إلا أن جويل اكتشفت أن الخوارزميات تتنبأ بميول المستخدم وجاذبية شريك الحياة المحتمل، لكنها لا تتنبأ بمدى إمكانية حدوث انجذاب عاطفي بين الطرفين قط.
وترى جويل أن الانجذاب العا
وفي إحدى الدراسات التي أجرتها جويل، سأل الباحثون الطلاب عن المواصفات المنفرة التي قد تجعلهم يصرفون النظر تماما عن شريك الحياة المحتمل، مثل التدخين أو التدين.
وبعد فترة، أنشأ الطلاب صفحات للمواعدة واختير بناء عليها شركاء الحياة المحتملين. وبعد أن عرض الباحثون على المشاركين ترتيب موعد مع شركاء الحياة المحتملين، كشفوا لهم عن معلومات إضافية عنهم، تضمنت صفتين على الأقل من الصفات المنفرة التي لا يقبلونها في شريك الحياة.
وذكر الباحثون أن 74 في المئة من المشاركين تغاضوا عن عيوب شركاء الحياة المحتملين بعد أن اتفقوا على مواعدتهم. فعندما تتاح لنا فرصة جدية لمقابلة شخص أبدى إعجابا بنا، قد نتحلى بالمرونة ونغض الطرف عن عيوبه.
وتقول جويل إن العيوب كثيرا ما تظهر في اللقاء الأول أو الثاني أو الخامس، وقد لا تكتشف أن الشخص مدخن أو أنه يتصف بخصلة مستهجنة إلا عندما تلتقيه وجها لوجه أو بعد عدة لقاءات. فنحن نميل إلى إخفاء خصالنا الذميمة في اللقاء الأول.
وتُلزم بعض مواقع المواعدة، مثل "ماتش دوت كوم"، و"إي هارموني"، المستخدمين عند التسجيل فيها بالإجابة على مجموعة كبيرة من الأسئلة، للتعرف على احتياجات المستخدم وعرض الخيارات التي تناسبه.
وتقول راتشيل لويد، خبيرة العلاقات بشركة "إي هارموني": "نحن نبحث عن القيم الأساسية للمستخدمين، ونحاول بناء عليها التوفيق بين الأشخاص الأكثر شبها ببعضهما. وأثبت الكثير من الأبحاث أنه كلما زادت الصفات المشتركة بين الشخصين، زادت فرص نجاح العلاقة بينهما".
وتقول لويد إن الشركة طورت خوارزميات بهدف إقامة علاقات ناجحة مرضية للطرفين، وليس للتوفيق بين الراغبين في الزواج فقط كما كان الحال في عام 2000. وهذا التغير في الأولويات رافقه تغير في الاتجاهات في العقدين الماضيين.
وحلل باحثون من جامعة أكسفورد بيانات المشتركين في تطبيق "إي هارموني" البالغ عددهم 150 ألف مشترك، واستعانوا بنتائج أبحاث جويل عن العيوب غير المقبولة في شريك الحياة. وخلص البحث إلى أن الناس كانوا أقل اكتراثا بالتدخين وشرب الخمر مما يتوقعون.
وتقول لويد إن البيانات تشير أيضا إلى أن صفات مثل الإيثار وحب الخير والعطف تعد من الصفات المهمة التي يبحث عنها المشتركون في هذه المواقع، وأن جاذبية الرجال لا تعزز فرصهم في العثور على شريكة الحياة المناسبة. في حين أن الرجال بشكل عام يبحثون عن النساء اللائي يقيّمن مظهرهن الخارجي بأنه أعلى من المتوسط.
أما تطبيقات "تندر" و"بامبل"، فتكتفي بطرح عدد قليل من الأسئلة عن الصفات التي يفضلها المستخدم في شريك الحياة، أغلبها عن النوع الاجتماعي والسن والمسافة التي تفصلك عنه، قبل أن تعرض عليه صورا لشركاء الحياة المحتملين. وتقلص هذه التطبيقات الخيارات التي تعرضها على المستخدم وفقا لسلوكياته ونشاطه على التطبيق.
طفي ليس محصلة للصفات الشخصية والمواصفات المفضلة التي يذكرها الشخص، فقد يذكر الشخص على سبيل المثال أنه يفضل شريك حياة خفيف الظل وقد يذكر أحد المستخدمين أنه خفيف الظل، لكن تقدير خفة الظل يختلف من شخص لآخر.
غير أن فريقا آخر من الباحثين تمكن من التنبؤ بدقة بالانجذاب العاطفي باستخدام خوارزميات تتعامل مع تفضيلات المستخدم وشركاء الحياة المحتملين على أنها نقاط في مساحة متعددة الأبعاد وتحسب الانجذاب بين الطرفين قياسا بالمسافة بين هذه النقاط.
وإذا تخيلت غرفة على سبيل المثال مملؤة بشركاء الحياة المحتملين، فإن موقع الشخص في أعلى المنزل دلالة على لطفه، بينما موقعه في الخلف يدل على خفة ظله، وفي اليمين دلالة على جاذبيته، وهكذا.
وفي هذه الدراسة عرض الباحثون على المشاركين حسابات زائفة لأشخاص لا وجود لهم. وينبه كونروي بيم، أستاذ مساعد بجامعة كاليفورنيا سانتا باربرا الأمريكية، إلى أن بعض الناس يحكمون على الأشخاص في مواقع المواعدة من صورهم قبل التحدث إليهم أو مقابلتهم.
ونظرا لصعوبة التنبؤ بإمكانية حدوث انجذاب عاطفي بين الطرفين بناء على قائمة الصفات المفضلة، لأنها تخضع لتقدير كل فرد على حدة، اقترح باحثون في المقابل البحث عن العيوب التي لا يمكن أن تقبلها في الشخص الذي تنوي الارتباط به.

Friday, November 15, 2019

"بسبب العادات والتقاليد" أردنيات يخشين طلب الحماية من عنف الزوج

ستكون لميس أبو عزيزة (26 عاما) من بين المحتجين أمام مبنى رئاسة الوزراء في العاصمة عمّان يوم السبت، لإسماع صوتها الرافض لما جرى لابنة بلدها التي خسرت بصرها بعد أن اقتلع زوج
من الصعب جدا مجرد سماع ما كانت تقوله فاطمة عن كيفية اقتلاع عينيها وتخيل ما مرّت به. لكن أولادها (وأكبرهم يبلغ 13 عاما) كانوا هناك، سمعوا صراخها من وراء الباب، أما الصغيرة فكانت في الغرفة ذاتها.
طلب منها زوجها، وهو ابن عمها، أن تحضّر له قهوة وأرجيلة وأن تجلس معه في غرفة الضيوف التي أقفلها. أخرج سكينا كان قد خبأها وقال لها "إنت تقوليلي ما بدك ياني" وهددها بأنه سيذبحها أو سيذبح الأولاد أمامها. حاول خنقها ثم أخرج عينيها بيديه. جاءت الجارات لمساعدتها بعد إبلاغ الدفاع المدني، كما تروي فاطمة.
الزوج الآن موقوف في الحبس الاحتياطي، حتى ينتهي إعداد التقرير الطبي القطعيّ لتقديمه للقضاء.
ها عينيها بيديه أمام أولادهما - في أجدد جريمة عنف أسري ضجّ بها الأردن.
تقول لميس "صحيح أنني أعيش في العاصمة وعائلتي متفهمة ومتعلمة، لكن من المخيف الشعور بأننا قريبون جدا من هذه الحوادث وأن أي شخص معرض للعنف. عيب أننا لا نزال نناقش مثل هذه المواضيع وأن بعض الناس لا يزال يقول هذه ليست أولويات الآن. نحن في الحقيقة متأخرون في مواضيع حقوق المرأة".
بناء على المعلومات المتوفرة، فإن ما قام به الزوج لا يصنّف كجنحة وإنما جناية، لأن الرجل أفقد فاطمة بصرها وتسبب لها بعاهة دائمة، كما أنه كان ممسكا بسكين ما يعني احتمال أن تكون جريمة الشروع بالقتل، وفقا للمحامية آمال حدادين.
وتوضح المحامية أن عقوبة الجناية تتراوح ما بين 3 - 15 سنة.
كما تؤكد أن المشرّع الأردني شدد على ألا يستفيد الجاني من العقوبة المخففة إن وقع الفعل على أنثى وفقا للمادة 98.
لكنها تقول إن هناك إمكانية تخفيف العقوبة في حال تنازلت فاطمة عن حقها الشخصي في حال تعرضها لضغط من قبل الأسرة.
أما بخصوص حضانة الأطفال في حال وقع الطلاق، فتقول المحامية آمال إن الحضانة حتى عمر 15 سنة تكون من حق الأم الأردنية وأحيانا قد تصل إلى عمر 18 أو حتى نهاية التعليم الجامعي في بعض الحالات.
بانتظار ما سيقرره القضاء الأردني، ستتظاهر لميس وغيرها يوم السبت في وقفة دعت إليها اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة وأسمتها "طفح الكيل".
وكتب على صفحة الحدث على فيسبوك: "كفانا اعتراضاً على منصات التواصل الاجتماعي. كفانا انتظارا. طفح الكيل. نجتمع معا يدا بيد لمواجهة المنظومة المؤسسية والفكرية التي تعيد إنتاج العنف والتمييز ضد المرأة. لكل أردني وأردنية لديهم غيرة على قيمنا المجتمعية الأصيلة الرافضة لكل أشكال العنف والتمييز لكل شخص".
انشغلت وسائل الإعلام الأردنية بالجريمة التي طالت "فاطمة أبو عكليك" ذات الـ 37 عاما من مدينة جرش. ورغم أنها لا تزال في المشفى، أخبرت عددا من الصحفيين المحليين عن تفاصيل ما جرى لها.
متحدثة بهدوء، قالت فاطمة، في مقابلة مصوّرة مع وكالة عمّون الإخبارية، إنها كانت تعيش بحالة "كر وفر وكأنها في حالة حرب" مع زوجها.
تضيف إيمان مشكلة أخرى تتعلق بإدارة حماية الأسرة لأن "الإجراء الأول هو المصالحة بين الزوجين" وإعادة المرأة إلى زوجها رغم تعرضها للتعنيف من قبله، إلى جانب إجراءات قانونية أخرى.
كما تضيف بعدا آخر للمشكلة؛ إذ تقول إنها في عملها اليومي تلتقي بنساء كثيرات يقبلن بالعنف ويسكتن عنه طويلا، وتتذكر امرأة سورية مقيمة في الأردن قلع زوجها السوري عينها أيضا وجاءت لإيمان تطلب المساعدة ولكن كانت "متأخرة جدا".
"العنف الأسري في الأردن عنف منهجي، هو ليس حالة فردية"، تقول إيمان في اتصال هاتفي، "لكن البعض يحاول أن يظهر أن مجتمعنا بخير ويحاول ألا يشوه صورة الرجل بالأردن".
لكن المحامية آمال حدادين، المستشارة القانونية لللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، ترى أن قانون الحماية (2017) ساعد نساء أكثر للتبليغ عن العنف بعد أن كن يحجمن عن ذلك لأنّ أي مؤسسة تلجأ لها المرأة كانت ملزمة بتبليغ القضاء عن الحالة. أما القانون الحالي فنص على أن يترك للمرأة - إن كانت فوق 18 عاما - اتخاذ القرار بتبليغ القضاء عن المعنّف أو عدم القيام بذلك.
تعرضت دائما لمسبّات وللضرب والإهانة وكثيرا ما كانت تحتمي ببيت أهلها. رفعت على زوجها دعوى نفقة لأنه كان قد رهن راتبه لسداد قروض مالية، لكنها لم تستطع دفع رسوم قضية الطلاق فتخلت عنها.
في مايو/أيار من عام 2017 أقر قانون الحماية من العنف الأسري في الأردن. في ذاك العام اتخذ قرار آخر مهم في مجال دعم حقوق المرأة نص على إلغاء المادة 308 من قانون العقوبات والتي كانت تعفي المغتصب من العقوبة إن تزوج ضحيته لتلحق الأردن بكل من مصر (التي ألغت مادة مشابهة عام 1999)، وبالمغرب (2014).
لكن كما هي الحال في كثير من المجتمعات العربية فإن إقرار قانون شيء، وتطبيقه شيء آخر.
تقول إيمان بني سعيد، وهي مدافعة عن حقوق الإنسان وتعمل كمحامية منذ 12 عاما: "عندنا قوانين متطورة وعصرية ونواكب التطورات العالمية، لكنها قوانين غير مفعّلة".
وتوضّح أن اللجوء لإدارة حماية الأسرة بمثابة "خط أحمر" بالنسبة لبعض الأسر.
وإدارة حماية الأسرة هي الدائرة التابعة لمديرية الأمن العام والتي تتلقى شكاوى العنف الأسري.
"بسبب العادات والتقاليد، وبسبب طبيعة المجتمع الأردني العشائرية، إن اشتكت المرأة زوجها لأهلها فسيمنعوها من اللجوء لإدارة حماية الأسرة لأن ذلك سيعني استدعاء الزوج من قبل الشرطة ويمكن أن يحبس. كما أن حماية الأسرة قد تحولها لمكتب المحافظ في حالة التعنيف الشديد وقد تحول إلى مركز حماية وكل هذا مرفوض مجتمعيا"، كما توضّح إيمان.
بلغ عدد حالات العنف الأسري التي تعاملت معها إدارة حماية الأسرة أكثر من 10 آلاف حالة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، نقلا عن وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
تضمنت تلك الحالات 1806 حالة عنف أسري ضد المرأة - علما أن عدد سكان الأردن فاق الـ 10 مليون نسمة هذا العام.