Wednesday, April 3, 2019

عبدالعزيز بوتفليقة يخطر رئيس المجلس الدستوري الجزائري رسميا بإنهاء عهدته الرئاسية

أخطر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رئيس المجلس الدستوري اليوم رسميا، بإنهاء عهدته الرئاسية التي استمرت 20 عاما بعد أسابيع من المظاهرات الحاشدة المطالبة برحيله.
وجاءت الإستقالة بعد نحو ساعة من دعوة رئيس أركان الجيش الجنرال أحمد قايد صالح، في بيان لوزارة الدفاع إلى التطبيق الفوري لمواد في الدستور من بينها المادة الخاصة بشغور منصب رئيس البلاد.
وبحسب بيان صادر عن قيادة الجيش الجزائري فإن صالح طالب بتطبيق المواد 7 و 8 و102 من الدستور.
وجاء البيان عقب اجتماع بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي ضم صالح وقادة الجيش.
كما انتقد البيان ما وصفه بتكوين ثروات طائلة "بطرق غير شرعية وفي وقت قصير، دون رقيب ولا حسيب، مستغلة قربها من بعض مراكز القرار المشبوهة"
وكان مكتب الرئيس الجزائري أعلن أمس عزمه الاستقالة من منصبه قبل نهاية الفترة الرئاسية الحالية 28 أبريل/ نيسان ، استجابة للاحتجاجات الجماهيرية لكنه قال أيضا إنه يريد اتخاذ قرارات مهمة قبل مغادرته.
ولم يعط الرئيس جدولاً زمنياً لخروجه، بل دعا إلى عقد مؤتمر وطني لإجراء إصلاحات لمعالجة تداعيات السخط الشعبي على الفساد والمحسوبية وسوء الوضع الاقتصادي والقبضة القوية للمحاربين القدامى على السلطة.
وأرجئت الانتخابات الرئاسية، التي كانت مقررة الشهر الحالي، من دون الإعلان عن موعد جديد لتنظيمها.
وبموجب الدستور الجزائري، فإنه بمجرد استقالة الرئيس يتولى رئاسة الدولة بالنيابة رئيس مجلس الأمة لمدة 90 يوما تنظم خلالها الانتخابات الرئاسية.
وكان بوتفليقة قد أعلن في 11 من مارس/ آذار تراجعه عن الترشح لولاية رئاسية خامسة، لكنه لم يستقل من منصبه على الفور، وإنما انتظر حتى انعقاد مؤتمر وطني حول الانتقال السياسي.
وأصيب بوتفليقة بسكتة دماغية قبل نحو 6 أعوام، ونادرا ما يظهر في فعاليات عامة منذ ذلك الحين.
أعرب ميك شوماخر، عن سعادته بتسجيل ثاني أسرع زمن في أول مشاركة له في سباقات الفورمولا1، وقال إنه "استمتع" بأول رحلة له في سيارة فيراري في تجارب البحرين الرسمية.
وميك شوماخر( 20 عاما) هو نجل بطل العالم السابق لسبع مرات في سباقات الفورمولا الألماني، مايكل شوماخر.
وأكمل شوماخر الابن 56 لفة، وكان يمكنه أن يحقق أفضل زمن ويحل في المركز الأول لكنه تأخر بفارق 6. 0 ثانية خلف ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول.
وقال شوماخر إنه وجد سيارة فيراري 2019 "لا تصدق بسبب القوة التي تتمتع بها ولكنها أيضا تتميز بالسلاسة في القيادة".
ومن المقرر أن يخوض ثاني اختبار قيادة له، الأربعاء، على سيارة ألفا روميو.
مثل العديد من السائقين في تجربتهم الأولى لسيارة فورمولا1، قال شوماخر إنه كان "مذهولا بقدرات الفرامل".
كان أسرع وقت لشوماخر أقل بحوالي 2.11 ثانية من زمن السائق تشارلز ليكليرك، سائق فيراري في سباق الجائزة الكبرى، يوم السبت.
واستخدم السائق الألماني إطارات أكثر ليونة بمرتين من إطارات استخدمها ليكليرك، لكن أوقات الاختبار لا معنى لها في حد ذاتها، حيث أن الفرق المشاركة لا تكشف عن المواصفات التي تضعها في سياراتها، فمثلا وقت اللفات الحقيقية تختلف أحمال الوقود والإطارات وأنماط المحرك.
وجاء شوماخر متأخرا عن الهولندي فيرستابن، على الرغم من أن الهولندي كان يستخدم إطارات أكثر صلابة.
على نحو غير عادي، تم تعطيل الاختبار بسبب عاصفة مطيرة في منتصف النهار.
وفي البحرين أيضا، عاد فرناندو ألونسو إلى سباق الفورمولا1 بعد مرور أربعة أشهر فقط على مغادرته لهذه الرياضة، حيث قاد سيارة 2019 ماكلارين كجزء من اختبار الإطارات للمورد بيريلي.
وطلبت ماكلارين من بطل العالم مرتين، وهو مستشار للفريق، قيادة السيارة ومقارنتها بسيارة العام الماضي، لمساعدتها على تقييم التقدم الذي أحرزوه بعد الصعوبة التي واجهوها عام 2018.
قال ألونسو: "إنها خطوة للأمام في كل جانب من جوانب السيارة. السيارة لديها سيطرة أكبر، لكنها أقل قدرة على السحب في المضايق، المحرك هو خطوة كبيرة نحو الأفضل. بشكل عام، كحزمة واحدة، تطوير السيارة يسير في الاتجاه الصحيح."
لكن السائق الشهير، 37 عاما، أكد أنه لن يغير رأيه بشأن اعتزال سباقات فورمولا1.
قال إنه "يشك" في أنه سيعود على الإطلاق، لكن الشيء الوحيد الذي قد يغريه هو السيارة الحائزة على اللقب.

No comments:

Post a Comment